في مدرج الإيمان (هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان) كلنا في هذا المدرج بين صعود وهبوط كافر مؤمن ليست عبارات ذم وثناء حتى تحدد بماذا فقد تكون كلمة كافر عبارة ثناء وكلمة مؤمن عبارة ذم كافر بالطاغوت.... عبارة ثناء مؤمن بالطاغوت.. عبارة ذم (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله)
لكننا نبتعد ونقترب في الإيمان نصعد ونهبط نزيد ونقل نصعد لدرجة اليقين ويصبح مانؤمن به في منطقة الرؤية ونهبط لدرجة التكذيب ويصبح كفرنا يقينا تؤمن حتى يصبح ماتؤمن به تراه واقع تعيشه (أثم إذا ماوقع ءامنتم به) انتظار حتى يقع ومن ثم تؤمن بعد ان تراه او ايمان به وستراه في واقعك
كلنا يسكن هذا الإيمان ويتصارع مع الكفر في قلوبنا وإن سكن الإيمان بكل ماهو خير اطمئن قلبك وسكنت حياتك (أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) نداء للإيمان ولتصاعد سلم درجاته فهل تستجيب (إنا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا) كلنا في هذا المدرج نتفاوت
بين ايمان لحد الرؤية او كفر لحد الغياب والتكذيب آمن بالله آمن بملائكته آمن كتبه آمن برسله آمن بما هو خير وابتعد عن الإيمان بما هو شر فإن الإيمان يأمر وينهى (قل بئسما يأمركم به إيمانكم ان كنتم مؤمنين) ايمان بخير ليطمئن قلبك او ايمان بشر فيخاف ويهلع هو اختيارك وقرارك
ليسكن قلبك او يرتعد ويهلع كلنا في هذا المدرج نتفاوت تؤمن بـ الشح الفقر المرض السحر الحسد العين الشيطان النقص سيحدث لك بسبب إيمانك وقرارك (وما كان الله ليضيع إيمانكم) فبأي شيء تؤمن مؤمن كافر ليست مصطلحات ثناء و ذم حتى تحدد بماذا وانت من يحدد ويختار
(وكان حقا علينا نصر المؤمنين) فبماذا تؤمن وستنصر بما تؤمن به ولكن عليك أن تختار وتقرر بماذا ستؤمن وكلنا في مدرج الإيمان بين صعود وهبوط هناك ايمان يجلب لك الاطمئنان وإيمان يجلب لك الخوف والهلع (أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) تتزايد في مدرج الإيمان وتصعد ويزداد الإيمان
وتزداد اكثر و يطمئن قلبك اكثر واكثر وفي نقطة عليا في الإيمان والاطمئنان عندما لم يعد شيء يؤثر بك ولا يهز أركان إيمانك واطمئنانك... تنتقل لمرحلة أعلى وتنادى لرحلة أخرى (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) عودة بعد رحلة ليطمئن قلبي
