🔻ما يزيد عن 60 شخصًا حتى اللحظة قُتلوا في مجزرة جباليا، في مجزرة خططت لها قوات الاحتلال الإسرائيلي بدقة، لتوقع أكبر قدر ممكن من الضحايا.. إيكاد تتبعت القصة وكشفت الفخ الذي خططت له تل أبيب.
🔻 بتتبع تحذيرات إسرائيل للمدن الفلسطينية من القصف، التي عادةً ما تُرسل قبل الغارات أو الضربات الجوية، وجدنا أنها بدأت في 8 أكتوبر، وطالبت سكان 7 مناطق على الشريط الحدودي بإخلاء منازلهم، وهي مناطق المقوسي وبيت حانون والبريج والمغازي وعبسان ورفح والشجاعية، ولم تشمل التحذيرات سكان مدينة جباليا.
🔻وبتتبع مواقع المناطق التي تم تحذيرها، وجدنا أن جباليا تقع بين 3 مناطق منهم، وهي بيت حانون والمقوسي والشجاعية، وكأن ذلك كان كمينًا من إسرائيل لتجميع معظم سكان تلك المناطق في "جباليا".
🔻وبعد عدة ساعات، وتحديدًا يوم 9 أكتوبر، شن طيران الاحتلال الإسرائيلي عدة غارات كثيفة جدًا في وقت واحد على عدد كبير من الأماكن في جباليا، التي كانت ملاذًا للاجئين من المدن المجاورة.
🔻القصف على أماكن متفرقة أعاق قدرة الدفاع المدني على التعامل مع هذا الكم من الأماكن المستهدفة.
🔻بحسب شهادات السكان، فإن القصف الذي استهدف المباني السكنية في جباليا جاء دون سابق إنذار، واستهدف تحديدًا منطقة السوق، التي تُعد مكانًا محوريًا لمحافظة شمال غزة كلها، فمدخل السوق وملتقى وسائل التنقل هو موقع يمر به كل فرد من سكان الشمال يوميًا. 🔻 وأكد شهود عيان آخرون أن القصف استهدف بالفعل أماكن التسوق ومنازل المدنيين في المنطقة.
🔻وبتحليل المعالم الجغرافية في المقطع السابق لتحديد موقع المجزرة والبحث عن اسم المحل الظاهر به "فيرونا"، تبيّن أنه يقع بالفعل مقابل منطقة "الترنس" التجارية في مخيم جباليا.
🔻هذه المعطيات تؤكد أن قوات الاحتلال نصبت كمينًا للفلسطينيين لتقصف أكبر عدد ممكن من المدنيين، عبر تحذيرات للمناطق المحيطة بجباليا وتجميعهم فيها واستهداف مناطق مكتظة بالسكان.








