Published: December 11, 2023
19
87
673

فيه مقطع في كتاب قواعد العشق الأربعون ملتصق في ذاكرتي ويتردد بين فترة وأخرى علي مقطع اسطوري لكل من يتعلم منه َويستخرج فوائده بغض النظر عن ادواته وطريقة صياغته ولكن مايهم هو المغزى منه.. .... وفيه ان شمس الدين التبريزي طلب من جلال الدين الرومي ان يذهب إلى الخمارة ويقوم بشراء

زجاجة خمر ويحضرها معه إلى بيته حيث مكان إقامتهم فعل جلال الدين الرومي ماطلبه منه شمس الدين التبريزي وعندما عاد بالزجاحة قام بكسرها ما يستفاد من القصة هو... إن كثير من الأشياء في حياتنا مايمنعنا منها هو نظرة الناس وكلامهم واحكامهم والخوف من اراءهم تجاه الشخص نفسه

كثير من الأشياء لا نرغب في تغييرها والتخلص منها... ليس بسبب الموقف نفسه... بل بسبب الخوف من كلام الناس والخوف من أفكارهم عنا الكثير من الألم لايحدث بسبب الموقف نفسه بل الخشية من كلام الآخرين والهروب من مواجهتها.. هناك قوة مستترة مخفية وهمية صنعناها وامنا فيها وجعلنا لها سلطة

ممتدة بأغلال وسلاسل تمنع حريتنا ونحن أسرى لها وداخل سجونها ولكنها داخل عقولنا فقط بحدودها وسلطتها أفعل الصحيح بغض النظر عن اعتقادات الناس ورضاهم وسخطهم ابتعد عن ماهو خطأ بغض النظر عن اعتقادات الناس وسخطهم ورضاهم كانت القصة تدريب متجاوز وقاسي ولكن الهدف منها معلومة عظيمة

@sultanwasmi قوة مستترة مخفية وهمية صنعناها وآمنا فيها يالله لحظة تأمل وادراك

@sultanwasmi اعجبني

Share this thread

Read on Twitter

View original thread

Navigate thread

1/6