(Fifty Shades of Grey) الرواية التي كبت العشاء وكشفت المستور..! (هل المرأة مازوخية بطبعها؟) #ثريد #RedPill 💊
"إن حياة كل امرأة، مهما يكن كلامها، ليست إلا بحثاً أبدياً عن سيد تخضع له، إن بنفسها ظمأ للخضوع". - دوستوفيسكي
Fifty Shades of Grey رواية رومانسية جنسية نُشرت في عام 2011، للكاتبة البريطانية E.L.James، وتحولت لاحقاً لتصبح الجزء الأول لسلسلة روايات، تحكي عن العلاقة الرومانسية المعقدة بين أنستازيا ستيل، طالبة جامعية شابة، وبين كريستيان غري، رجل الأعمال الشاب الغامض وفاحش الثراء.
العلاقة العاطفية بينهما تتطور شيئاً فشيئاً ويخوضان تجارب جنسية تتضمن عناصر من الهيمنة والسيطرة/الخضوع وما يعرف بالعلاقة السادية/المازوخية. تنتمي هذه السلسلة الروائية الى نوع "الرومانسية المظلمة" بحيث تتناول مشاعر معقدة وعميقة، وتستكشف مناطق غير تقليدية وغير محبذ الحديث عنها.
في بداية نشر الرواية كانت self-published أي أن النشر تم بناء على النفقة الخاصة للكاتبة، إلا أن النجاح السريع والمبهر الذي حققته الرواية جعل دار النشر الشهيرة Vintage Books تشتري حقوق الطبع. استمر نجاح الرواية والأجزاء التي تلتها وحققت أرقام قياسية عالمية وتم ترجمتها ل52 مختلفة.
رغم أن ميزانية التسويق المرصودة كانت محدودة، واعتمدت على ترويج بعض المدونات، إلا أن الرواية انتشرت كالنار في الهشيم بفضل التوصيات الشفهية. أدت الطبيعة المثيرة للكتاب لاستهداف قاعدة معينة من القراء، وهي النساء الثلاثينيات المتزوجات، بعض وكالات الانباء وصفت الكتاب بأنه Mommy Porn
كذلك كان للكتاب قاعدة جماهيرية قوية من القراء المراهقات. بتاريخ يناير 2012 وبالتزامن مع إصدار الجزء الثالث للرواية، بدأت شبكات الأنباء في أمريكا بتصنيف نجاح الكتاب على أنه فيروسي، ومؤشر لارتفاع شعبية الشبقية الأنثوية، ونسبت النجاح للطبيعة السرية للنشر (الكتب الإلكترونية).
ونظراً للاهتمام المتزايد في السلسلة، حصلت دار نشر Vintage Books لترخيص جديد لإعادة نشر الرواية وإعادة طبعها بنسخة جديدة ومنقحة وذلك في ابريل 2012. نجاح السلسلة فتح الطريق نحو زيادة الاهتمام بالرومانسية المظلمة، وأدى لاصدار روايات أخرى من نفس النوع، حققها بدورها نجاحات أيضاً.
بتاريخ أغسطس 2012، أعلنت شركة أمازون - فرع بريطانيا - أن نسبة مبيعات الكتاب تفوقت على نسب مبيعات جميع الكتب الفردية لسلسلة هاري بوتر الشهيرة. السلسلة تصدرت قائمة أفضل الكتب مبيعاً في حول العالم بما في ذلك بريطانيا وأمريكا، حيث تم بيع 125 مليون نسخة حول العالم في يونيو 2015 -
والرقم ارتفع الى 150 مليون نسخة بتاريخ اكتوبر 2017. وكما قلنا السلسلة تمت ترجمتها ل52 لغة، وحققت الرقم القياسي كأسرع الكتب انتشاراً في التاريخ في بريطانيا. الكاتبة البريطانية E.L.James دخلت مرحلة الثراء الفاحش، بدخل أسبوعي يقارب مليون وثلث دولار وتجاوزت ثروتها 150 مليون دولار
النجاح المبهر للرواية أدى الى تحويلها لفلم سينمائي. بتاريخ 13 فبراير 2015 تم نشر الفلم. وحقق أرباح طائلة أيضاً تجاوزت 550 مليون دولار، وتصدر قائمة Box Office، رغم تعرضه للعديد للانتقادات الفنية.
وبالحديث عن الانتقادات، الرواية تعرضت لانتقادات أدبية شديدة جداً. سلمان رشدي (الروائي الهندي/الأمريكي المعروف) قال عن الرواية: "لم أقرأ عملاً تم نشره بهذا السوء بحياتي كلها". الكتابة ماورين دود قالت "عمل خال من الموهبة تماماً، الكتابة تمت بشكل ضعيف".
جيسي كورنبلث من مجلة The Huffington Post قال: "كتجربة قراءة، هذه الرواية عبارة عن نكتة حزينة. القصة شاحبة". الانترنت يطفح بمقالات نقد الأدباء والروائيين لهذه الرواية، رواية ضعيفة وركيكة وخالية من الحبكة والبناء الدرامي، فكيف تحقق هذه النجاحات التاريخية غير المسبوقة؟!
نعود الآن للانتقادات التي تم توجيهها للفلم. النقاد يهاجمون وبشدة، قصة ضعيفة، سيناريو ركيك، بناء درامي هش، تجاوز على الأصول الفنية المعمول بها، ورغم ذلك كله، نجاح كاسح في الميدان وتحقيق ايرادات تجاوز 550 مليون دولار! جمهور الرواية الغفير كفيل بتحقيق هذا النجاح!
ما يجب أن تعرفه أولاً، أنه فيما يتعلق بمجال الروايات الخيالية (Fiction) فهذا المجال أنثوي بامتياز كأنك تتحدث عن كرة القدم بالنسبة للرجال، مجال ذكوري! وهذه الميول واضحة بشكل عابر للثقافات! كما أنك لن تجد مجتمع يميل نساؤه لكرة القدم أكثر من الذكور، كذلك بالنسبة للروايات الخيالية
هذه الظاهرة تكلمت عنها بالتفصيل هيلين تايلور في كتابها (لماذا تقرأ النساء الروايات الخيالية) وكيف أن هذه الروايات الخيالية والاندماج مع الشخصيات يعطيها ما تتوق له نفسها من الترقب والشغف والغموض والإثارة، وشعور دوامة العواطف الفوضوية والمتداخلة، الذي تبحث عنه للهروب من الرتابة
بالتالي فإن من ساهم في إنجاح هذه الرواية هم النساء. باعتبار العنصر الأنثوي مهيمن على مجال الروايات الخيالية ما يجب أن تعرفه أيضاً، أن الكاتبة قد صرحت أن سبب كتابة الرواية: "هو مروري بأزمة منتصف العمر، قررت أن أفرغ جميع خيالاتي الجنسية في رواية واحدة، فجاءت بهذا الشكل".
لكن يبدو أن هذه الخيالات الجنسية ليست شخصية بالنسبة للكاتبة. يبدو أنها تعبر عن عديد كبير جداً من النساء، هن من قام بشراء الرواية وتداولها، وساهم بذلك أيضاً أسلوب القراءة الالكترونية، الذي يضمن السرية، بحيث تستطيع النساء ابقاء هذا الجانب خفياً وعدم التصريح به خوفاً من المجتمع.
إذاً، وحتى نلخص ما ذكرناه سابقاً، رواية ضعيفة وركيكة، تنقل الخيالات الجنسية للكاتبة (أنثى)، وموجهة لجمهور نسائي (قراء الروايات الخيالية)، وعلى الرغم من كونها self published طبع طباعتها ذاتياً دون وجود دار نشر تتولى الدعاية والتسويق، إلا أن نجاح هذه الرواية كان قياسي وغير مسبوق.
ومن المفارقات الكوميدية، أن النجاح الاسطوري لهذه الرواية كان يتزامن مع هيمنة النسوية على الخطاب السياسي في تلك الدول، تخيل مع حدة الخطاب النسوي والحديث عن ضرورة حماية النساء من الاغتصاب الزوجي، كانت الرواية التي تتحدث عن سادية ذكر ومازوخية أنثى، هي الأسرع انتشاراً في التاريخ
الأمر الذي يبين لك أن حالة التحضر التي يعيشها الإنسان اليوم وقوانين المساواة وكل ما يكرره العقل الواعي لن يستطيع كبح ودفن نزعات ورغبات العقل اللا واعي ولا تزال هذه الرغبات تخرج بشكل أو بآخر مهما حاول العقل الواعي من كتمها أو ابقاءها تحت السيطرة.
كتاب "مليار فكرة منحرفة" الذي ألفه مهندسون يعملون في Google، نقلوا فيه تجربتهم باكتشاف الاحصائيات والفروقات بين الجنسين في البحث في الموقع، ففي الوقت الذي كان يبحث فيه الذكور عن الصور الجنسية، كانت الإناث تبحث عن الروايات المكتوبة. هنا ظهر لديهم نمط واضح من الروايات تكرر كثيراً!
أنثى شابة بريئة وجميلة، تلتقي بذكر مخيف على هيئة وحش ثم تنجح بإغوائه وترويضه (متلازمة الجميلة والوحش)، الأغلبية الساحقة من الروايات الرومانسية التي حققت نجاحاً تدور حول هذه المتلازمة، وتكررت 5 صور لنموذج الذكر المرعب: 1- مصاص دماء 2- ذئب متحول 3- ملياردير 4- قرصان 5- جرّاح
العديد من القصص والروايات والمسلسلات حققت النجاح لمداعبتها سيكلوجية الأنثى في هذا الجانب، البحث عن ذكر في قمة الهرم التنافسي لديه العدائية والقدرة على ارتكاب العنف، ثم تأتي هذه الأنثى البريئة الجميلة وتستطيع (لوحدها) ترويضه والفوز فيه، هذه هي رواية البطل بالنسبة لسيكلوجية الأنثى
بالتالي، بناء على سبق، وبشكل مختصر، فإن سبب النجاح الاسطوري والقياسي لهذه الرواية أنها كُتبت من أنثى ووُجهت الى الإناث، وتناولت الرغبة الأنثوية الدفينة بالخضوع والاستسلام، ليس لجميع الذكور انما للذكر الذي يستحق فقط والذي يعتلى التراتبية التنافسية الذكورية.
اذا شعرت ان كلامي مزعج وغير مريح وأصابك بتلبكات معوية تذكر كلام جاك نيكلسون بدور العقيد نيثن👇🏻👇🏻
"المجرمون المدانون قضائياً لديهم أبناء أعلى ممن لم يسبق إدانته في جريمة. الأكثر أهمية من ذلك، هذه الأفضلية بسبب أن المجرمين لديهم شريكات جنسيات أكثر" Sorry, i just work here 🤷🏻♂️
تكملة مهمة 👇🏻
Fifty Shades of Grey أكثر الكتب مبيعاً وباكتساح في العقد الأخير (2010-2019) ثاني أكثر الكتب مبيعاً؟ الجزء الثاني من الرواية. ثالث أكثر الكتب مبيعاً؟ الجزء الثالث من الرواية. القائمة كاملة 👇🏻
@Sultanq880 قريت نص كلامك واكتشفت ان استشهادك ضعيف فتوقفت،مستشهد بمبيعات روايه،معروف تأثير الاعلام والهبات في شراء السلع والتلاعب . من سؤال(هل المرأه مازوخيه بطبعها)حسبت ان في اثبات طبي،ولو فرضنا جدلا كونها كذلك فهل هذا يعني ان الرجل سادي وكائن مؤذي؟يعني صدقوا النسويات والكارهات فيكم🤷🏻♀️
@Sultanq880 Can you handle the truth? https://x.com/RedPilledAli/sta...
@Sultanq880 تبدأ القصة بكذبة فتصبح حديث نفس ثم تنتهي به الى سفاح التجمع ، جميع الذين أرتكبوا جرائم الأغتصاب كانت شهيتهم مفتوحة لهذه السردية السادية ،إن أكثر رواد الدارك ويب رجال فهم محبين للعنف ، ومن طبيعي ترويج هذه الأفكار لأنها ألذ الأمنيات ، إنها رغبة حارقة للهيمنة وأن الضحية تريد ذلك .
@Sultanq880 لا فض فوك ولا جف قلمك يبو فهد . ثريد في غاية الجودة والاتقان يجلّي بشكل لا مجال للشك فيه هذه الرغبة الدفينة عند الانثى في الخضوع والاستسلام للرجل الذي يشبع غرائزها الانثوية . @rattibha
@Sultanq880 لا فض فوك ولا جف قلمك👏
@Sultanq880 اليهود هم سبب النسوية
@Sultanq880 نفس الموضوع مع الدجال و نستطيع ان نراه مع المجرمين السفاحين
@Sultanq880 الله على الابداع يابوفهد،، لافض فوك ولاجف قلمك











