Published: March 20, 2025
3
8
72

#أخبار | ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن استمرار الحرب في غزة يؤثر بشدة على حياة جنود الاحتياط الإسرائيليين، حيث اضطر العديد منهم إلى إيقاف حياتهم المهنية والعائلية، مما يثير مخاوف من انخفاض نسبة الاستجابة للاستدعاء في المستقبل. ✔️ومنذ 7 أكتوبر 2023 استدعى الجيش الإسرائيلي أكثر من 300 ألف من جنود الاحتياط للخدمة العسكرية، مما يشكل ضغطًا غير مسبوق على الجيش. ✔️وتسعى إسرائيل إلى استئناف عملياتها العسكرية البرية حيث هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والقائد الجديد للجيش، إيال زامير، بشن حملة عسكرية واسعة إذا لم يتم إطلاق سراح المزيد من الرهائن الإسرائيليين. ✔️في المقابل يشير محللون عسكريون إلى أن القوات الإسرائيلية تواجه تحديات متزايدة، مع استمرار القتال دون وجود إستراتيجية خروج واضحة. ✔️ولفتوا إلى أن عدم وجود توافق حول أهداف الحرب قد يؤدي إلى رفض بعض الجنود أداء الخدمة العسكرية. ✔️على الصعيد السياسي، تواجه حكومة نتنياهو ضغوطًا داخلية وخارجية متزايدة، حيث أظهر استطلاع للرأي أن أكثر من 60% من الإسرائيليين يؤيدون صفقة مع حماس لإطلاق سراح الرهائن، في حين يصر نتنياهو على استمرار القتال، مما يزيد من الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي. ✔️وأورد التقرير تصريحًا لمنتدى عائلات جنود الاحتياط الإسرائيليين، جاء فيه: "لقد قيل لنا أن نستعد لخمس سنوات من القتال العنيف". ✔️وبحسب الصحيفة، فإن بعض جنود الاحتياط بدأوا في التشكيك في استمرار خدمتهم العسكرية، حيث نقلت عن مصادر خاصة بها أن بعضهم قد يرفض الالتحاق بالجيش إذا شعروا أنهم يُستخدمون لتحقيق أهداف الحكومة اليمينية الحالية. ✔️وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بتسريح ضابط مخابرات وطيار إسرائيلي بعد إعلانهما رفض المشاركة في حرب "لا تخدم مصلحة الشعب"، وفق ما نقلته الصحيفة. ✔️وأكد أحد ضباط الاحتياط المتمركزين قرب غزة منذ أشهر أن نسبة الاستجابة للاستدعاء في وحدات الاحتياط باتت أقل من النصف، ما يشير إلى تصاعد حالة الإنهاك داخل الجيش الإسرائيلي. #بوست #إيكاد

Image in tweet by EekadFacts | إيكاد

Share this thread

Read on Twitter

View original thread

Navigate thread

1/1