Published: May 10, 2025
181
141
1.5k

ما يحدث الآن لم يسبق أن حدث منذ إعلان قيام إسرائيل تقريبًا… يبدو أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبرها حليفًا كما في السابق، وترامب يتخلى سياسيًا عن نتنياهو! المصادر بنهاية التقرير لأول مرة منذ بداية العلاقة بينهما، بدأت أمريكا تتخذ قراراتها الكبرى في الشرق الأوسط دون الرجوع إلى

Image in tweet by وليد بن خالد

فما الذي حدث بينهما؟ ولماذا ألقت الولايات المتحدة بكل هذه العلاقات الدبلوماسية والتحالف الاستراتيجي التاريخي خلف ظهرها فجأة؟! تعال اشرح لك ما حدث خلال الساعات الماضية، وكيف تتغير خريطة النفوذ والقوى في الشرق الأوسط إلى الأبد… ولنأخذ الأمور خطوة بخطوة: منذ أيام قليلة، أعلنت

واللافت أن هذه الهدنة أُعلنت فجأة وبدون مقدمات، في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل لا تزال تقصف مواقع في صنعاء، وتطلب دعمًا أمريكيًا لشن ضربات أوسع… لكن فجأة، أعلنت أمريكا اتفاقًا لوقف إطلاق النار مع الحوثيين، مقابل وقفهم لاستهداف السفن الأمريكية… والأغرب أن كل ذلك جرى دون حتى

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد! ففي اليوم التالي، وتحديدًا أول امس، أعلن ترامب عن جولة خليجية واسعة تشمل السعودية والإمارات وقطر، سيجتمع خلالها بقادتهم لتوقيع صفقات جديدة، وأعلن أنها ستتضمن “أكبر خبر في الشرق الأوسط”، بحسب وصفه… والمفاجأة؟ أن هذه الجولة ستتم دون أن يمر حتى

تشير التقارير المنشورة في الصحف الإسرائيلية والأمريكية إلى أن ترامب “محبط بشدة” من نتنياهو، ويدرك أنه يماطل ويعرقل أي اتفاق مع السعودية خصوصا وقف الحرب… كما أنه منزعج من محاولات تل أبيب دفعه نحو مواجهة مع إيران دون رغبته. لذلك، تدهورت العلاقة الشخصية بينهما إلى درجة أنهما أصبحا

إسرائيل لن يكون لها أي علاقة بهذه المساعدات! لا طائرات إسرائيلية، لا تنسيق ميداني، ولا إشراف أمني… فمن سيتولى التنفيذ؟ شركات خاصة بتأمين دولي، دون تدخل من الجيش الإسرائيلي بأي شكل… وقد أوضح السفير الأمريكي أن هذا يُنفذ حتى لا يظهر وكأن العملية تتم بالتنسيق مع الاحتلال،

إليك الأسباب الرئيسية باختصار: 1-ترامب يواجه تراجعًا حادًا في شعبيته داخل الولايات المتحدة، بسبب الأوضاع الاقتصادية والتضخم وسياساته الجمركية. ولذلك، يسعى لتحقيق أي انتصار خارجي يغطي على إخفاقاته، حتى لو كان الثمن هو التخلي عن نتنياهو، الحليف التقليدي. 2-السعودية وضعت مطلب

4-الخلاف الشخصي المتزايد بين ترامب ونتنياهو، والذي ظهر جليًا في لقائهما الأخير بالبيت الأبيض، حيث بدا واضحًا انعدام التنسيق بينهما وتدهور الثقة المتبادلة. والآن؟ حتى الإعلام الإسرائيلي بات يرى أن بلاده أصبحت مهمشة في التحركات الأمريكية. فقد نشرت صحيفة جيروزاليم بوست تقريرًا

ولكن دعنا نكون واقعيين… نحن نتحدث عن نهاية نتنياهو، لا عن نهاية إسرائيل، أو عن تخلي أمريكا عنها بالكامل، لأننا نعلم أن إسرائيل ليست أكثر من امتداد لولاية أمريكية في الشرق الأوسط. لكن ما يحدث الآن هو تحول استراتيجي في شكل العلاقة وطريقة التعامل… وترامب يبدو مستعدًا للتخلي عن

Share this thread

Read on Twitter

View original thread

Navigate thread

1/9