في حال كنت مشغول، اليكم كافة التفاصيل لزيارة ترامب إلى الإمارات لقد وصل الحلاب دونالد ترامب محطته الاخيرة ولكن هذه المرة لن يحلب، فالحلب كان للاخرين، حيث انه لا يتم حلب شئ ملك له، انها الإمارات العبرية المتحدة، مستعمرته المفضلة، لن يكون حلب، انها اوامر مباشرة وتنفيذ وطاعة سرد..🧵
كبداية يجدر الاشارة ان الإمارات اول من اعلن للجميع بجراءة الخيانة العلنية تحت مسمى اتفاقية ابراهام لانهم كانوا في حاجة ماسة إلى تشكيل علاقات اجتماعية وثقافية مع الدول الأخرى في منطقته كجزء من استراتيجية تسعى إلى صناعة للتطبيع فلم يجدوا افضل من ابناء زايد، باوامر من ترامب
خلال الايام السابقة تم حلب بقرتان واليوم غادر ترامب قطر بعد ان تم حلب المليارات منها بالاضافة إلى طائرة رئاسية واتفاقيات شراء طائرات بمليارات طائلة ثم توجه إلى مستعمرته المفضله له هو وكل من يخدمونهم
ومثل السابقين وكما هو البروتوكول المعتا باخراج الطائرات الحربية من مخازنها لاستقبال الغرب الامريكي ومجدداً يجدر الاشارة ان كل تلك الطائرات والقوة العسكرية ليست لخدمة المسلمين وانما لخدمة ماهو قادم لهم
وعبر قناة الخرائية، عفواً اقصد العبرية عفواً اقصد عبر قناة العربية تم بث استقباله حيث كان الكبير والصغير حاضراً وهرول له محمد بن زايد آل نهيان بنفسه وسط اجواء انشكاح وسعادة
في تلك الاثناء ظلت قنوات الامارات في تعرض تقارير كفاصل بين كل جولة بعد وصوله وتقول ان مواطنين الدول العربية تسعى إلى تربية اطفالهم وتعليمهم داخل الامارات اما المشهد التالي ليس له علاقة بما اقوله ولكم حرية التعليق
ألمصيبة انه اصطحبه لمسجد الشيخ زايد الكبير بـ ابو ظبي حيث ان المساجد لها حرمه وقداسه لايدخلها الا مسلم طاهر ولكن....
عفواً عزيزي القارئ انا المخطئة هنا حيث انه في اواخر 2021 من داخل مسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي تم رفع علم الملونين وفي نفس المسجد دخلته المغنية "ريانا" فالامارات تسمح بهذا الأمر تحت مسمى الانفتاح والتعايش والسلام
وعليه اكمل ترامب جولته داخل المسجد بالحذاء
ثم بعد ذلك مراسم استقبال ترامب في قصر الوطن الرئاسي حيث التهليل
وبالطبع مشاركة ترامب في منتدى الاعمال الاماراتي الامريكي لتوقيع اتفاقيات الاوامر المباشرة بسحب المليارات بحجة الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، وفرص التعاون في مجالات التكنولوجيا الطاقة والبنية التحتية
ثم تكريم ترامب بوسام زايد نظيراً لحلبه الدول السابق ذكرها
ووقعوا على مذكرة إنشاء شراكة تسريع الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والإمارات. ومازح ترامب وزير التجارة الامريكي قائلًا :"من الأفضل أن تكون صفقة جيدة، هوارد!". (كانه بيقول من الافضل ان تكون حلبة جيدة)
وبذلك يكون قد حلب ترامب تريليونات من دول الخليج ----- انعم الله على العرب بكل أسباب النصر لم يبخل عليهم بشيء؛ أعطاهم الأرض الواسعة، والموقع الجغرافي الفريد، والثروات المدفونة تحت التراب: بترول، غاز، معادن نفيسة... كنوز لا تنضب. جعلهم من أغنى شعوب الأرض، لا بالاجتهاد، بل بالمنح


