Published: June 22, 2025
3
5
156

ثريد | ركبت معاه بدون تفكير… واللي صار؟ ما انساه.

كنت طالعة أغيّر جو… كافي، موسيقى، وتفكير كثير. وكان واضح عليّ إني مو بانتظار أحد… بس يمكن كنت أحتاج أحد “يخليني أتنازل”.

هو شافني، بس ما اكتفى بنظرة. قرب وكأنه يعرف إن حضوره مختلف… سألني سؤال عادي، بس طريقته؟ فيها “نوايا ساكته”

قال لي “تمشين معاي شوي؟ بس لفه سريعه.” ما جاوبت بسرعه… بس عيوني قالت له: جرب وخلني أندم.

الجو داخل السيارة كان هدوء مشحون. كنا قريبين بزياده، والكلام قلّ… بس العيون؟ صارت تتكلم بصوت أعلى من أي شي ثاني.

ما قاومت. ما ترددت. وما توقفت… تركت اللحظة تمشي، وتركتني أعيشها بكل جرأة، وكل أنوثة، وكل فضول.

ما قال شي… ولا أنا قلت. فتح باب السياره، نزلت، وسكّر وراي بهدوء. كأن اللحظة انتهت بدون ما نقرر، وكأننا ما كنا… بس إحساسي للحين واقف عند آخر نظره.

ما كنت أدري إذا أشتاق له، أو أشتاق لنفسي وأنا معه… بس كل اللي أعرفه، إنّي للحين ما نسيت كيف حسّيت

Share this thread

Read on Twitter

View original thread

Navigate thread

1/8