هل تغير الوعي بالأمن الاستراتيجي في غرب آسيا بعد ضربة #قطر؟ أي معانٍ لاتفاقية الدفاع المشترك بين #السعودية وباكستان؟ وما اللافت في القمة العربية والإسلامية الأخيرة؟ لماذا يسلم ترامب مصير الاستراتيجية الأميركية في المنطقة لنتنياهو؟ وما هي آفاق التعاون الإسلامي، بين #مصر وتركيا
2 يمكن أولاً الاستناد إلى فرضية لها شواهدها، تقول إن الاستهداف الإسرائيلي لقطر، فعّل مخاوف كبيرة على الأمن الاستراتيجي في الخليج. لكن الحدث ليس يتيماً في تزخيم هذا التأثير. قبله، كان الهجوم الإسرائيلي-الأميركي على إيران. وعلى الرغم من التباينات الواضحة في سياق السنوات الماضية بين
3 يقود ذلك إلى السعودية وقطر والدول العربية في الخليج عموماً، وقبلهم تركيا، ومصر، وأبعد منهم باكستان. ثم يجمعهم بمخاوف أخرى ممتدة لدى الهند وباكستان. السبب في ذلك هو التغير الكبير في الحجم الوظيفي لإسرائيل في المنطقة في ظل ولاية ترامب الثانية، وبعد سنتين من الحرب على غزة. ما كان
4 استهداف قطر، أشعر الجميع من حلفاء واشنطن بأن الالتزام الأمني الأميركي تجاههم لا يشمل ردع إسرائيل. بل إنها كيان فوق الالتزامات القانونية والسياسية، وفوق معاهدات المصالح، والتقاليد السياسية التاريخية. إذا، هو تفويض أميركي بأن إسرائيل يجب أن تتوسع، وعلى حساب أي كان من الحلفاء
5 أكبر شركاء السعودية في ميدان الطاقة هما الصين، فالهند، ثم بقية العالم. الإمارات كنقطة عبور تسحب من الطاقة السعودية أكثر، لكن ليس لاستهلاكها الذاتي. وفي نطاقٍ أوسع، يتطلب نمو هذه الدول تعاوناً متعاظماً مع الصين، التي أصبحت الشريك الأول لكثير من هذه الدول. إذاً، اقتصادياً، الخليج
6 هذه السرعة في الأحداث، مضافةً إليها دروس الحرب على إيران، ونسق الضربات المباغتة على رؤوس الأنظمة والمنظمات، جعلت من الوقت عاملاً حاسماً في تحقيق الأمن الاستراتيجي. وهذا معناه عدم وجود مساحةٍ زمنية كافية لأحد لاستيعاب هذا التوحش على الجميع. فما العمل؟ المسألة بحاجةٍ إلى إجراء
7 استبقت الخطوة أي مفاجأة. فالاعتماد الأمني على المظلة الأميركية لم يعد موثوقاً كما كان في السابق، عندما كانت إسرائيل خارج حساب التهديدات بنسبةٍ عالية. وعندما دخلت إسرائيل مساحة الأمن الخليجي، اختلفت الحسابات كلها. لكن أهم من ذلك، استدعت هذه الخطوة حراكاً ديبلوماسياً وعسكرياً
8 إلى الشمال قليلاً، تبدو تركيا أكثر القوى التي تستشعر الخطر الإسرائيلي على المنطقة برمّتها، وهي تدرك أن أي توسع للكيان سيقضم من فرصها وحضورها، بل أكثر من ذلك، سيهدد أمنها القومي، ونظامها السياسي، وأشخاصه. وهنا نعود إلى نسق الضربات (المتغاضى عنها دولياً) على المقرات الرسمية
9 اندفعت أنقرة إلى مناورات عسكرية مع مصر، وصعّدت في مجال وقف حركة التصدير إلى إسرائيل، وخرج رئيسها في القمة الإسلامية الأخيرة بالخطاب الأعتى حدةً وعنفاً ضد نتنياهو. وواكبته قطر في إعلان نيتها مساعدة لبنان وجنوبه تحديداً على استعادة الحياة، وهي رسالةٌ لا تقتصر على البعد المتعلق
10 هناك أسبابٌ استراتيحية تتعلق بمشروع ترامب، بالإضافة إلى ركائز الاستراتيجية الأميركية في المنطقة تقليدياً، وهناك أيضاً أسباب شخصية خاصة. الترامبية ترى أن إسرائيل، بما حققته، تستطيع أن تكون وكيلاً رابحاً إذا توسعت، يمكنها من فرض ديكتاتورية شرق-أوسطية، تسيطر على الممرات والموارد
11 مشكلة هذه الرؤية أنها باتت تعادي العالم، وليس شعوب المنطقة، وبكون التفاهمات بين القوى المتضررة قد تسبق تحقق النتائج المثالية من التوسع المتوحش. المسألة دائماً سباق مع الوقت. وإذا كانت العملية التاريخية تتميز بطبيعتها البطيئة في مختلف الأزمنة التي نعرفها، فإنها اليوم سريعةٌ
12 اختلاف أسلوب ترامب مع نتنياهو عنه مع جميع قادة العالم (باستثناء بوتين وشي جين بينغ) يطرح تساؤلاتٍ مريبة. وإذا استعدنا الخلافات السابقة، قبل بداية ولايته، وبعدها بقليل، وزيارة سارة نتنياهو المرشح ترامب يومها، في الصيف الماضي، وتزايد الحميمية السياسية بين ترامب ونتنياهو بعدها.
13 تبرز الآن مسألة شخصية شديدة التأثير على صناعة القرار في أميركا. تأثير اللوبيات الصهيونية المؤيدة لإسرائيل كبير في العادة، لكنه الآن يواجه اتجاهات متناقضة. فهو بحسب ترامب يتراجع، وهذا ما تؤكده استطلاعات الرأي حول الحرب على غزة. لكنه في الوقت نفسه يبدو حاسماً في التأثير على
14 إنها خاصرة رخوة قاتلة لمشروع ترامب، تفوق فضيحة مونيكا لوينسكي بالنسبة لبيل كلينتون. ولا ننسى كيف ترك إيلون ماسك كل عناوين الخلاف مع ترامب، وهدده بهذه الملفات تحديداً في أوج الخلاف بين الرجلين. ثم تدخل والد ماسك ليلجم مغامرةً قد تطيح بحياته. الفضائح من هذا المستوى قاتلة، لا
15 في المحصلة، باتت جميع القوى في المنطقة متوجسة على الأقل من أميركا وإسرائيل معاً، وهذا باب عريض للتغيير في كل مفاعيل الصراعات في المنطقة. لكن هذه المفاعيل مرتبطة بالوقت، وإذا ربحت واشنطن ومعها إسرائيل سباق الوقت، فقد تحسم مستقبلاً كبيراً متوقعاً بخطوات قليلة حادة وذكية. خطوة
@mseiif أبدعت دكتور في الواقع الغارة الاسرا ئيلية حملت أكثر من رسالة على رأسها إرساء معادلة أمنية جديدة في الاقليم وان كافة الدول في مرمى أهدافها، وبالتالي أصبحت مسالة التكتل ضمن حلف عربي _ إسلامي حاجة ملحة لمواجهة التهديدات الأمنية وتحقيق حالة من التوازن الاستراتيجي والردع المشترك.
@mseiif كالعادة قراءة علمية سياسية موفقة، لكن ماذا عن نتائج إجتماعات نيويورك حاليا" ومدى تأثير الرئاسة الأمريكية من ترهيب وترغيب للقادة العرب وبعض الدول الإسلامية على مواقفهم بعد ضربة الدوحة؟؟
@mseiif االحقيقة والواقع ان الامريكي بيده العصا والجزرة ولا يزال يحكم سيطرته على الواقع في الشرق الاوسط وكل ما تراه يا عزيزي هو فقاقيع اعلامية اعتقد ان الحقيقة هي انه لا نهاية للسيطرة الامريكية دون تدخل غيبي مباشر من الخالق ولا اريد ان اذكرك ان المنطقة بأسرها محاصرة بالقواعد الامريكية
@mseiif اذا قلت لك ان ترامب هو من سيقود المعركة الكبرى (هرمجدون) كما هو موجود في نبوءات آخر الزمان ،فما هو قولك
@mseiif كالعادة ثريد كافي وشامل وفريد يعطيك العافية
