1/7 تجربتي في غزة خلال تغطية حرب ٢٠٠٩ لقناة العربية، كنت اتحنب الخوض فيها، نظرا لحساسية بعض التفاصيل، خصوصا بما يتعلق بإبعادي منها ودور القيادي بحماس ايمن طه الذي اعدم لاحقا، تلك المظلمة تركت ندوبا في النفس، فلولاها لكنت اليوم اعيش في غزة! .. وما سمحت الرقابة بنشره هو هذا
2/7 ولأني لا اعرف غزة كثيرا من قبل، تحدثت مع عدة عائلات بعضهم كان ابناءهم معي في جامعة بغداد، توزعوا بين فتح وحماس والجبهة الشعبية في غزة، ومنهم زميلة عزيرة هي الاء عبيد، لها قصة تستحق ان تروى في حكاية خاصة، كانت زميلتنا في جامعة بغداد، معي في حزب البعث العراقي واتحاد طلبة
3/7 اغتيال سعيد صيام وفي طريق العودة نحو غزة، مررنا الى الحي الذي يسكن فيه رفيقي رائد الشلتاوي، الشيخ رضوان، وفجأة سمعنا صوت قصف هائل في الشيخ رضوان، ورأينا النساء والاطفال يخرجون مهرولين من سحابة الغبار الهائلة التي شكلهز القصف، العشرات يهرعون والتراب يغطي اجسادهم ونحن ندخل،
4/7 بعد اغتيال صيام ، ذهبت لعدة تغطيات، منها قصف مدرسة نازحين بالفسفور، ثم حصلت هدنة و وانجزت عدة قصص عن الانفاق ولقاءات مع الجهاد الاسلامي وكتائب الاقصى التابعة لفتح والذين ادخلوني لمعمل تصنيع صواريخ محلية تستخدم السكر في وقود المقذوف ، والوية الناصر صلاح الدين الذين اعادوا
5/10 وفعلا في صباح اليوم التالي وامام برج الصحفيين، ترجل اثنين من العناصر بسلاحهم الكلاشنكوف وصعدوا لمكتب العربية وظلوا داخل المكتب لساعات، لعلهم يلتقون بالمسلح من عائلة دغمش الذي يتردد باستمرار ليهددني بضرورة الخروج من غزة، ولكني طلبت منهم اخفاء الاسلحة وتجنب المظاهر المسلحة
6/10 لكن هل حدث وان اطلقت صواربخ من احياء سكنية؟!، نعم، ما هي الاسباب التي دعت لذلك .. يفترض ان تروى هذه المسألة للجمهور بشفافية ومصارحة، لان المجتمع المحلي يعرف هذه التفاصيل واكثر، ويحكيها في المقاهي والتواصل الاجتماعي ، ولا معنى من اخفاءها وتجاهلها في الرواية الرسمية، سوى
7/10 صعدت لغرفتي، واتصلت فورا بالاخ خالد البطش ( الاسير حاليا لدى الاحتلال)، وقلت له ، ها قد جاء الدغمش :) ويريد نقلي لمعبر رفح الان، واردت منه التأكد ان كانوا فعلا من الحكومة وحماس، فقال لي لا تغادر ، الشباب سيأتوك الان، وارسل البطش نفس الشباب الذين كلفهم بحمايتي قبل ايام،
9/9 موسى ابو مرزوق في دمشق بعد اسابيع، اصطحبني قيادي سابق من منظمة التحرير الفلسطينية "ابو عدوي" ، للقاء موسى ابو مرزوق في مكتبه بدمشق، (بمساكن برزه او مشروع دمر ، لا اذكر تماما)، وفي المكتب الفسيح كان مسؤول المرافقة نفسه العدائي منذ مناوشة فندق القاهرة، ولكن مدير المكتب
@WaelEssam77 ليتنا تشرفنا بلقائك حينها.. إن شاء الله بعودة
@RamAbdu انتم الشرف، الى لقاء
@WaelEssam77 كنت أعرف أن أكاونتك يستحق المتابعة حبذا لو تقوم بعمل لينك أو pinned tweet تضع فيها كل الثريدات المهمة مثل هذا ويا ريت لو فى مقالات لك تحكى فيها عن ما شاهدته فى العراق وسوريا وجنوب لبنان
@WaelEssam77 هذي تحتاج كوب قهوه والليل متأخر سامحك ربي يا صديقي 🫰🫰🫰🫰
@WaelEssam77 @threadreaderapp unroll
@WaelEssam77 لو راى الظالم ماجنب المظلوم سيفا لما اقدم على ظلمه العنايه الاهيه معجزه وهديه الله للمؤمن
