🧵 ثريد | من المسؤول عن الإنتهاكات المروّعة في السودان؟ من أرضٍ كانت تُعرف بـ«سلة غذاء العالم» إلى وطنٍ تمزّقه الحرب. كان السودان بلد النيلين، حيث تتقاطع الثقافات واللغات في لوحةٍ إنسانية فريدة، وتزدهر الأسواق وتعلو الأغاني في الليالي الطويلة. في قلبه تمتد «الجزيرة»، قلب
◼️ في صباح 13 إبريل 2023م، استيقظ السودانيون على مشهدٍ غير مألوف، مركبات مليشيا الدعم السريع القتالية تنتشر في شوارع العاصمة «الخرطوم»، تثير القلق بين المارة وتشي بشيءٍ يُدبّر في الخفاء، كما انتشرت ذات المركبات في مطار «مروي» العسكري بالولاية الشمالية. لم يكن أحد يعلم أن تلك
◼️ من هي مليشيا الدعم السريع وقائدها؟ القائد «محمد حمدان دقلو» الملقّب بـ«حميدتي» وُلِد في غرب السودان وكان يعمل في تجارة الإبل، انقطع عن التعليم مبكرًا ولم يتلقَّ تدريبًا عسكريًا نظاميًا. تشكّلت مليشياته بدعم من النظام البائد لاستخدامها في قتال حركات التمرّد في «دارفور» وحراسة
ظهر «حميدتي» لأول مرة في موقعٍ قيادي داخل الدولة في إبريل 2019م عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع «عمر البشير» بعد ثورة ديسمبر، ليشغل بعدها المنصب الثاني في مجلس السيادة بقيادة الفريق أول «عبدالفتاح البرهان».
أصابه الغرور بعد أن أصبح الرجل الثاني في الدولة، فبدأ يسعى ليكون الأول في السودان. بدعم مباشر من دولة «الإمارات» أشعل الحرب ضد الجيش السوداني، معلنًا أنه يحارب ما أسماهم بـ «الإخوان المسلمين» رغم أنهم من أنشأوا مليشياته، وزعم أنه يقاتل من أجل «الديمقراطية والحكم المدني والسلام».
◼️ منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب، بدأت مليشيا الدعم السريع في ارتكاب جرائم وانتهاكات ممنهجة تفوق حدّ الوصف ضد المواطنين الأبرياء العُزّل. قتلوا ونهبوا واعتقلوا المواطنين بحجة أنهم من «الفلول»، واستباحوا العاصمة «الخرطوم»، نزح الناس من بيوتهم وعمّ الخوف كل مكان وصلت اليه
◾️ في العاصمة «الخرطوم»، مارست مليشيا الدعم السريع أعمال نهبٍ وسلبٍ منظمة، استهدفت المنازل والمتاجر والبنوك وحتى المستشفيات. لم يسلم أحد من اعتداءاتهم، فالعاصمة التي كانت تعجّ بالحياة تحولت خلال أيام إلى مدينةٍ خاوية يملؤها الخوف والفوضى.
كما قاموا بإحتلال منازل المواطنين في «الخرطوم» واستخدامها ثكنات عسكرية، وكانوا يتفاخرون بذلك عبر نشر صورهم من داخل المنازل على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. وكان قد طُلب منهم في مايو 2023 ضمن بنود اتفاقية «جدة» إخلاء منازل المواطنين إلا انهم لم يستجيبوا. 🔗 بنود إتفاقية
◾️ وشهدت «الخرطوم» عمليات تدمير ممنهجة واسعة النطاق، شملت حرق الأسواق واستهدف البنوك والمستشفيات والمباني الشاهقة في وسط العاصمة التي كانت يومًا رمزًا لحيوية المدينة.
◾️ نسمع في الفيديو أحد قيادات مليشيا الدعم السريع يتحدث ويأمر افراد المليشيا ويقول: «الأدوات جاهزة تستلموها وتنقسموا ثلاثة مجموعات٬ في مدينة الخرطوم وبحري وأمدرمان، اذا حرقوا راكوبة في دارفور عليكم حرق عمارة ولا تترددوا نهائيًا، الفلول والإعلاميين منازلهم ومنازل أهلهم دمروها».
◾️ وهنا نشاهد كيف تطلق مليشيا الدعم السريع النار وتمارس القصف على الأحياء السكنية وسط المواطنين في «الخرطوم» دون مبالاة لحياتهم.
◾️ كما قامت المليشيا بعمليات إعتقال وتعذيب وحشي على المواطنين الأبرياء وطلب مبالغ طائلة جدًا كـ فدية، ووضعهم في معتقلات بعضها تحت الأرض، موزعة في عدد من المناطق بالعاصمة «الخرطوم»، وأخرى داخل منازل المواطنين.
◾️ قصة المعتقل المرحوم - المغفور له بإذن الله - «حسن ساتي» الذي تعرض لأشنع انواع التعذيب داخل معتقلات مليشيا الدعم السريع، والابتزاز وسلب الأموال من اسرته لاطلاق سراحه.
🛰️ صور أقمار صناعية عبر «قوقل إيرث برو» تكشف عن مقابر مستحدثة ظهرت في «شرق الخرطوم» شارع عبيد ختم بالقرب من أحد اكبر معتقلات مليشيا الدعم السريع في الرياض. تُظهر الصور أن المنطقة لم تكن مقبرة في إبريل 2023، لكن بحلول فبراير 2025 توسعت واصبح فيها مئات القبور، يُرجّح أنها لمواطنين
◼️ إقتحام ولاية الجزيرة لم تكتفي مليشيا الدعم السريع بما حدث من جرائم وانتهاكات في ولاية «الخرطوم»، وإقتحمت في 14 ديسمبر 2023 ولاية «الجزيرة» الواقعة في وسط السودان ومتاخمة لولاية الخرطوم من الناحية الجنوبية، وتعتبر واحدة من أكبر الولايات في السودان ذات موقع استراتيجي وأرض
وفي عصر 18 ديسمبر 2023 سيطرت مليشيا الدعم السريع على مقر الفرقة «الأولى مشاة» بعد أن إنسحب الجيش منها، ومنذ أن سيطرت على عاصمة ولاية «الجزيرة» مدينة «ود مدني» مارست جرائمها المعهودة من قتلًا ونهب وسرق وترويع وتهجير وتدمير وإذلال. 🔗 بيان الجيش: https://www.facebook.com/share...
◾️ مشاهد من ما حدث في مدينة « ود مدني» عاصمة ولاية «الجزيرة» بعد إقتحام مليشيا الدعم السريع.
◾️ تقرير صادر من الأمم المتحدة أكدوا فيه أن مليشيا الدعم السريع قامت بنهب مستودعات برنامج الغذاء العالمي بولاية الجزيرة والاستيلاء على أكثر من 2500 طن من المواد الغذائية كانت مخصصة لمساعدة النازحين من الحرب كانت ستكفي لإطعام ما يقرب من 1.5 مليون شخص. https://news.un.org/ar/story/2...
◾️ كما قامت المليشيا بعمليات إعتقالات وإذلال وتعذيب للمواطنين في قرى عديدة بولاية «الجزيرة»، لم يرحموا الكبير ولا الصغير، لا النساء ولا الرجال، بعضهم تم اجبارهم على الركض لمسافات طويلة جدًا وآخرين يتم ضربهم وتعذيبهم واجبارهم على تقليد أصوات الحيوانات.
🚨 وتعتبر ولاية «الجزيرة» أحد اكثر الولايات التي حدثت فيها عشرات بل مئات المجازر التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بدمٍ بارد على المواطنين العزّل، قتلوا آلاف الأبرياء، كان يقتل المئات في الهجمة الواحدة، أحد أكبر المجازر دموية كان في قرية تُسمى «ود النورة» يوم 5 يونيو/2024 أستُشهد
◾️ وفقًا لتقرير «وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء»، قُتل نحو 7,000 مدني في ولاية «الجزيرة» منذ سيطرة مليشيا الدعم السريع على الولاية في ديسمبر 2023، وأُصيب أكثر من 2,000 آخرين بإعاقات. 🔗 المصدر: https://tinyurl.com/32kce7zm
◾️ أطفالًا ورجالاً، شيوخًا وشبابًا، مزارعين وأطباء ومهندسين، جميعهم كانوا أهدافًا مشروعة لمليشيا الدعم السريع في ولاية «الجزيرة». 🔗 وزارة الصحة: https://www.facebook.com/share...
◾️ نرى هنا أحد افراد مليشيا الدعم السريع يتفاخر بعد أن ارتكب مجزرة في قريتي «السريحة» و«أزرق» بولاية «الجزيرة» وقتل وأصيب مئات المواطنين وهجّر آلاف من أهالي هذه القرى في أكتوبر الماضي.
◼️ إبادة جماعية في الجنينة - غرب دارفور في غرب السودان، شهدت مدينة «الجنينة» عاصمة ولاية غرب دارفور واحدة من أبشع الجرائم في تاريخ السودان الحديث. فمنذ مايو 2023م، شنّت مليشيا الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها هجمات متكررة على الأحياء التي يسكنها قبائل «المساليت» وغيرهم من
◾️ تقرير صادر عن الأمم المتحدة وصف ما جرى بأنه «قتل على أساس عرقي منظم»، وأكد أن مئات الجثث دُفنت في مقابر جماعية داخل المدينة وحولها، في ظل انقطاع كامل للاتصالات ومنع تام لفرق الإغاثة من الوصول. 🔗 الأمم المتحدة: https://news.un.org/ar/story/2...
◾️ كما ذكرت منظمة «@hrw» أن الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها «نفذت عمليات إعدام ميدانية واغتصابات جماعية، وأحرقت أحياء بأكملها، في ما قد يرقى إلى جريمة إبادة جماعية». 🔗 التقرير: https://www.hrw.org/ar/news/20...
@hrw 📹 فيديو يظهر لاجئين سودانيين من مدينة «الجنينة» وصلوا إلى معبر أدري في «تشاد» بعد فرارهم من هجمات مليشيا الدعم السريع، وقد ساروا على الأقدام لمسافة 25 كيلومترًا من غرب دارفور، بينهم نساء ورجال وأطفال.
@hrw 📹 شهادة أحد الناجين من «التطهير العرقي» الذي حدث بواسطة مليشيا الدعم السريع في «الجنينة».
@hrw 📹 شهادات مسجّلة لنساء وفتيات نجون من العنف الجنسي الذي ارتكبته مليشيا الدعم السريع.
@hrw ◾️ في 14 يونيو 2023م قامت مليشيا الدعم السريع باعتقال والي غرب دارفور «خميس أبكر» ثم أعدمته بطريقة وحشية وانتهكت حرمة جثمانه، وقد تم تداول مقاطع مصوّرة بشعة للحادثة، لكني أعتذر عن مشاركتها هنا بسبب محتواها الصادم. - يظهر في الصورة الوالي - الجاني 🔗تقرير: https://tinyurl.com/49y2963y






























