اليوم شهدنا جنون وهزّة عنيفة على منصّة إكس-تويتر تفاجأ منها الجميع.. لكن الموضوع أكبر كثيرًا مما نتصوّر! إيلون ماسك وصاحبه نيكتيا أعلنوا اليوم الحرب ضدّ جيش يقدّر عدده بمئات الملايين من الجنود، ولكنّهم ليسوا من البشر! خلونا نتابع..
اللي صار اليوم مو وليد اللحظة، هي أزمة قديمة عُرفت افي المنتديات والمدوّنات وسُمّيت بـ "الإنترنت الميّت" الفكرة إن الإنترنت الذي كنّا نعرفه بالماضي.. بدأ بالاحتضار منذ عام 2016، مع بداية تطوّر الذكاء الاصطناعي، وهيمنة مواقع التواصل الاجتماعي
في السّابق كان هناك مجتمعات إنترنت صغيرة ومتفرقة ومتخصصة، مواقع ومنتديات عديدة يجتمع فيها أصحاب الاهتمام المشترك ويتعرّفون على بعضهم بشكل عميق ويتبادلون المعارف والتجارب والخبرات ولكن بدأت هجرة جماعية مليونة إلى مواقع التواصل الاجتماعي: - فيس بوك - تويتر - انستقرام - يوتيوب
سرّ اللمسة الهانثلية
أعداد المستخدمين الضخمة في هذه المنصات الجديدة أصبحت مغرية لبعض الدول والجهات المنظّمات.. لأجل السيطرة على الوعي الجمعي ومن هنا أتت الفكرة الشيطانية..كيف أشخاص معدودين يتحكمون بوعي الملايين؟ الجواب:عن طريق صنع نُسخ وهمية بأعداد هائلة.. تردّد سردية توهم الإنسان بواقع زائف!
تمّ الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لعمل هذه النسخ (بوتات). وتم إغراق مواقع التواصل الاجتماعي بها، لأجل السيطرة على الرأي العام.. كلّ منظّمة تحاول سحب الجمهور لها من خلال ما يحبون قراءته وسماعه، ويمرّرون أجنداتهم الخفية دون أن ينتبه المستخدم غير الفطن
شفنا اليوم أمثلة كثيرة لهذي الأجندات، والأمر مو فقط في تويتر -إكس، بل جميع المنصات جرّب مثلًا تدخل مقاطع على اليوتيوب، واقرأ التعليقات، بتحصل كثير من التعليقات خارج السياق وبعبارات مكررة،
🟥الخلاصة..🟥 فيه ملايين الحسابات الزائفة، معظمها بوتات وذكاء اصطناعي ليسوا بشر، يرددون سرديات معيّنة تخدم أغراض من قاموا بصناعتهم ولكن رغم هذا يمكن كشفهم بسهولة خصوصًا عندما تلاحظ إن ردودهم وتعليقاتهم خارج السياق
بسبب هذه الأزمة، وضعت مواقع التواصل الاجتماعي الاختبار الشهير ( أنا لست روبوت ) للتأكّد من أنّ الحساب الجديد يعود فعلًا لإنسان وليس ذكاء اصطناعي مبرمج لأن فعلًا فيه جيوش من البوتات غير البشرية يعيشون بيننا ولكن.. حتى هذه الاختبارات الآن مع تطوّر الذكاء الاصطناعي لم تعد مجدية!
حسب مقالة نُشرت على CNN ذُكر أن إيلون ماسك قام بحذف 11% من إجمالي مستخدمين تويتر بعد اكتشاف أنهم ليسوا بشرًا! الغريب إن هذي الحسابات ما كانت خاملة، بل تتفاعل وتشارك في المنشورات المختلفة على المنصة وكأن لها رأي مستقل!
في عام 2019 أعلنت فيس بوك أنها حذفت 2 مليار حساب مزيف! وفي نفس العام موقع Distil Networks أجرى تحليل قال إن ربع حركة الإنترنت تأتي من بوتات غير بشرية!
ومع تطوّر الذكاء الاصطناعي الآن.. الموضوع صار أعمق بكثير! اليوتيوبر DataMosh ادعى أنّ الخداع وصل إلى زرع صور مؤرشفة في سجلات الحكومة الأمريكية لشخصيات غير حقيقية غير موجودة في عالمنا أصلًا!
لذلك.. إيلون ماسك أعلن الحرب على هذه الجيوش غير البشرية بأسلوب جديد وسهل وبسيط، فقط عن طريق كشف معلومات الحساب(المنطقة).. والمستخدم هو من يقرّر هل سيثق بالحساب أو لا لنتابع المستجدات خلال الساعات والأيام القادمة شكرًا لكم
بترجع الخدمة خلال ساعات على الويب. وعلى الجوالات خلال يومين
خاصية الـ "..Account based in" أو "الحساب موجود في.." تظهر مواقع عشوائية حسب سجل سفر المستخدم المسجلة الشهور الماضية مالها دخل بالجنسية أمس كان ظاهر عندي أستراليا، وغالبًا بتظهر السعودية خلال كم يوم وهذا الي صرح في نيكتا











